الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

منـطق الأشـياء




المنطق هو الاستدلال العقلي لماهيه الأشياء
ونتاج تصورها تحت ضوء تجارب واستنتاجات
في ظل قواعد وقوانين اجتماعيه ودينيه وعقليه
لتكوين رؤى وآراء
تختلف باختلاف الظروف والبيئات
والعوامل المختلفه
بين العقلاني واللامعقول
مساحة الممكن

بين الكذب والصدق
مساحة كبيره
أيضا تبدأ بالمجامله وقد تنتهي على اعتاب التحايل

كثيرمن المعايير الانسانيه تحمل روح المرواغه بين الأضداد

وكثيرا ما تروادني بعض التساؤلات
ماهو المعيار الأساسي
للحكم على الأشياء والأشخاص ومختلف الأمور
من يحدد الخطوط الخفيه بين الصح والخطأ

ليست كل الالوان اسود وابيض
ولكنها تحمل تدرجات مابين اللونين
لايهما تنتمي تلك التدرجات
من يحدد ذلك  

ربما نكون قريبين جدا من الأسود لكننا نرى اننا مازلنا في الرمادي
لذلك نبحث عن الحجة والبرهان لاثبات ان الرمادي لون افضل من الأسود على اقل تقدير وذلك حتى نبرر لضمائرنا اننا ضمن المعدل المقبول.


كرم الله سبحانه وتعالى الانسان عن سائر المخلوقات
بالعقــل
الذي هو مقياس الامور ومركز الادراك وميزان رجاحتها
ليسير الانسان وقف فطره سليمه مكلله بعقليه راجحه
لاعانته على التعايش وتحقيق الهدف من وجوده

فمن خلال العقل وحده يستطيع الانسان التمييز
ولكن يأتي السؤال هنا
لكل منا عقل وفطره
اذا لماذا تختلف نظرتنا للأشياء
اعتقد لان لكل منا حدوده االخاصه
فما تراه مقبول يراه الاخر قمه في التحرر
ويراه البعض قمة بالتزمت
ماتراه جميل يراه الاخر مقبول
بينما هناك من يراه قبيح

ماتراه منطقي يراه البعض شطط
ماتراه صحيح يراه الاخر خطأ

اذا ليس هناك حكم مطلق للأشياء
فالأسلم والارجح ان نتخذ من الحدود الربانيه فهي وحدها الثابته
لاتتغير بتغير الانفس البشريه
او البيئات المحيطه
او تتأثر باختلاطها بنماذج بشريه جديده

"نور على نور يهدي لنوره من يشاء"

فنور الله ينير العقول ويهذب النفس ويقيها شرها

فقد خلق الله الانسان مكلف لذلك يقول في محكم كتابه وهديناه النجدين

ونفس وماسواها فألهمها فجورها وتقواها

الضمير الحي
النفس اللوامه
الأستشعار
البصيره

كلها زاد للانسان العاقل
بها يحدد بها الصح من الخطأ
الأبيض والأسود
الحق والباطل
الصدق والكذب
مايجوز ومالايجوز
ولنا في رسول الله اسوة حسنه

فمهما بلغت الاراء والتفسيرات والدراسات والتجارب
والاستنتاجات والعلميه وفق اسس وقواعد بشريه فهي لن تصل بنا سوى الى نفس النقاط فمن يثبت بان كل ماقيل هو قاعده
كيف واول القواعد تقول
ان لكل قاعده شواذ
بينما لايوجد لاي آيه سوى  معنى واحد وان تعددت التفسيرات

فجميع ماسبق اجتهادات شخصيه بشريه قد تحتمل الخطا وقد تحتمل الصواب
حتى وان جانبتهم .