السبت، 7 مايو، 2011

سقوط الرموز




منذ بدأ تكون المجتمعات البشريه
بشكلها البدائي مرورا بما أصبح عليه من شكل مدني
كانت تتكون من جماهير وقاده
 فالإنسان بطبيعته يحتاج الى قبله يتبعها
ورمز يقدسه
لذلك وجود الرمز كان من أساسيات تكوين اي مجتمع
واعطائه من القدسيه والهاله الشئ الكثير
فبقدر حاجتهم اليه يزيد حجم التتويج

المجتمعات المستضعفه تحتاج الى قائد مقدام
المجاميع المعدمه تحتاج الى من ينادي بالتساوي والعدل في توزيع الثروات
المجتمعات التي تحتاج الى رمز ديني لتشعربانه رسول المحبه والسلام
ولنا من الامثله الكثير ولا سبيل للاسهاب في ذكر نماذج
الهدف من طرح الفكره هو عرض كيفيه خلق الرمز والحاجه من وجوده
والشعور بالأمان في ظل وجودهم تحت مظلته

فالمساس بالرمز من بعيد او قريب يعد جرم لاتغفره الجماهير
تطور شكل المنظومه وتوسع الهيكل
فبات الكثير من المجتمعات تقدس الرموز من مختلف اطياف المجتمع
وفقا لمقاييس ومعايير تتفق مع أهوائهم
واحيانا مع مصالحهم
يضعونه ضمن اطار الكمال
يدافعون عنه حد الاستماته
لايقبلون النقاش في مايطرحه
او يقدمه
ولايعلمون ان لاشئ قابل للتقديس والمستحق للالوهيه غير الله
ولا شخص منزه بعد الرسول الكريم
ولا شئ مستثى من النقاش غير القرآن الكريم
ولا غير الحدود الربانيه بعيد عن التشكيك
 المجتمع الاسلامي
بكل معاناته وضعفه
وقله حيلته وهوانه حتى على نفسه
لم يستسيغ فكره عدم وجود رمز
فالقبله توحدنا
لكن ينقصنا الرمز
لطالما ترحموا على صلاح الدين
وتمنوا وجوده
وكانوا يرون في اي قائد ثائر صلاح جديد
حتى لو كان مختل يعاني من جنون العظمه وتقديس الذات
ولو كانت يداه مخضبتان بالدماء
ايعقل ان يتخذ صدام نموذج للقائد والفاتح الجديد !
او حتى ان تعقد عليه الآمال لتحرير القدس
لكنهم تمنوا
فقط من وعوده بفتح االقدس

القـــدس
ذلك المكان المقدس الذي كتب الله له الخضوع للسيطره اليهوديه
حتى يقضي الله امرا كان مفعولا
حلم المسلمين البعيد
الذين يحلمونه مع قاده مرضى لاتنطبق عليهم شروط الاماره والامامه

حلمهم مشروع
من حقهم الحلم باسترداد عصر المجد والعزه لدين الله
وتكليل مسيره الفاتحين بتكملتها
وتمجيد ومباركه سعيهم

نحن امه اعزها الله بالاسلام فان ارتضينا العزه بغيره اذلنا الله وقد كان

فقد قبلنا التشريعات الوضعيه وتناسينا الشرائع الربانيه
انتهجنا مناهج البشر وتركنا منهاج سيد البشر
قبلنا بالاستكانه والخضوع
فزاد عدونا وعدو الله كبرا
وأصبحنا لقمه سائغه في فم كل باغي
ومضغه لكل الالسن لتلوكنا وديننا
لتصمنا بالتخلف تاره
وبا الارهاب تاره اخرى
فالجهاد قد اصبح في عصرنا هذا من اهم اسس الفكر الارهابي
ولان الله اذا احب عبدا ابتلاه
فقد ابتلانا
ببعض ممن ينتسب للدين وهو ابعد مايكون عن روحه
ديننا دين التسامح
ديننا الاسلام والسلام
الســــــلام
اسم من أسماء ربنا
دين الملاذ والسكينه
الدين الذي يحاكي العقل بما يعقل
دين النموذج البشري السامي
محمـــد
بعد كل ذلك يأتي من فهم الدين بطريقته
فهم الجهاد بأجندته
ليبتلي الله المسلمين بفئه منهم
تسعى للخير وتضله
ويحق فيهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم :




(( دَعْهُ ! فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ) ( البخاري ومسلم)

يجهلون ان الدين سماحه
يأثرون الاخره على الدنيا ويضلون الطريق اليها

ديننا امرنا بترك الشجر
برحمه النساء
وترك دور العباده للاخرين من غير ملتنا

ليأتي هؤلاء بكل همجيه لتصدير صوره مشوهه عن ديننا
من سمح لهم بتمثيلنا او تمثيل الدين

كل ذلك اثر الغلو في الدين
والتنطع في العباده
وتناسوا ان ديننا دين وسطيه
ديننا دين الدنيا والاخره

شخص مثل
بـن لادن
انسان متعلم مثقف واعي مقتدر ماديا
يهجر الحياه المدنيه وينأى بنفسه وعائلته
الى حياه الكهوف والغيران
ليتخذ منها مسكننا
ليدير ويخطط عمليات ترهب البشر
من كل المملل والأديان
ليقتل روح الله فيهم

بن لادن صناعه امريكيه
نعم فقد ارتضى في سبيل السعي للجهاد ان يكون ورقه بيد الامريكان
ليستخدموه في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي
وهو من باب الجهاد سلك مسلكهم
بعد الانتهاء منه وكعادتهم
يقومون بحرق عملائهم
وسجلوه على قائمه الارهاب الدولي
لكنه لم يمثل دوله ولا تيار ولا مجموعه
لكنه اعتقد انه يمثل الاسلام
ولم يعيي انه  وصمه عار في جبين الامه

رجل بقدرته الماديه كان الاولى به
ان يحارب اعداء الدين بالسلاح الجديد
فالكل زمان سلاحه
وسلاح زماننا هذا العلم والاعلام
انشاء قنوات اعلاميه تنشر الجانب المشرق للدين الاسلامي
اجدى من تفجير مباني قائمه
انشاء مدارس وجامعات دينيه في وسط تلك المدن
باستطاعتها تخريج مسلمين يمثلون دينهم
يحملون سلاح الحجه والعلم
ليجابهوا به اعدائهم بكل رقيي الاسلام وروحه السمحه
لنشر مبادئنا الاسلاميه الساميه بالمثال الحي لا بالرصاص الحي
اقوى وقعا من صوت القنابل التي  تفجر باسم الدين  
القيام بكل ذلك لم يزيد الاسلام سوى قائمه لاعداء جدد
يملكون العذر لذلك وان لم يكن بعضهم يحتاجه اصلا لمايحمله من غل فطري للاسلام 
ان تجعل لدينك مستمسك فانت بذلك تضر ولا تنفع
من انت لتشوه ديننا
من خولك لتمثيلنا

البعض يرى ان بن لادن وجماعته ومن هم على شاكلته
خنجر في خاصرة الدين
والاخرون يرون به بواعث لصلاح الدين الامه الاسلاميه
وهو بدايه عصر حروب صليبيه جديده وان كانت بطرق مختلفه
بن لادن بكل الاحوال
رمز
فهو رمز للارهاب من جهه
ورمز للجهاد والذود عن الدين من جهه اخرى فمن يراه رمز الاسلام فقد خاب رجائه
هاهو الرمز يقتل وان كنت اشك ان كان على قيد الحياه من قبل
ويرمى في البحر حسب التعاليم الاسلاميه
!!
نعم فقد اثمر مازرعه لتشويه ديننا
حتى ابسط الامور وهيا الجنازه على الطريقه الاسلاميه تشوه
بموته

بن لادن مسلم اضل الجاده الصحيحه
لايعني ذلك ان ننسى عظم جرمه لمجرد وفاته
الشعوب العربيه والاسلاميه عاطفيه
تحركها المشاعر الوقتيه

اظن ان الاحداث الحاليه لها علاقه مباشره باعلان خبر موته
القذافي يحذر من سيطرة  القاعده على ليبيا  في حالة سقوط نظامه
الأســد ينذر اسرائيل من القاعده في حالته سقوطه هو الآخر
وكأن القاعده هي ذلك الخيط الذي يربطهم بكراسي السلطه
فهي سلاح ذو حدين

فقامت امريكا لتحريك السيناريو وقامت بالتعديل فيه
واخرجت جثمان بن لادن
وقالت للقاعده كش ملك
ازلنا خيال المآته

هيا اسحبوا الخيوط من دمى الرئاسه العربيه
لتسقط غير مأسوف على دورها
لذلك رساله للشعوب العربيه والاسلاميه

يجب على الانسان ان يحكم اثمن عطايا الله
العـــقل
لاتتبع رموز تعطي لنفسها احقيه التبعيه باسم الاسلام
تنادي باتباع نهجها وكانها تملك صكوك الغفران
لايوجد هناك رجال دين في الاسلام
ليس هناك كهان ولا قساوسه
فقط عباد الله
يسلكون طريقه بالطرق الشرعيه
وكلها اجتهادات شخصيه تحمل الخطأ وتحمل الصواب
انت المسؤول عن تاجير عقلك لمن يزرع به الافكار
فجعله حقلا لكل فكر نيير يتبع الفطره
وليس مرتعا لكل فكر شاذ وضال
يغلف باسم الدين
عندها انت الملام
نسأل الله العفو والعافيه
وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
والباطل باطلا ويجنبنا اتباعه





 

الأحد، 10 أبريل، 2011

صدفه اعمت عين الحقيقه




التسليم المطلق بأن الامور وجريانها ماهو الى تيسير من رب العالمين
جزء لا يتجزأ من العقيده الاسلاميه 
والايمان المطلق بالقدر وقبوله بخيره وشره
هو عصب ذلك الايمان 


ربما تنقصنا التجربه التي من خلالها نختبر ايماننا وصلابة مبادئنا 

لكن من فضل الله العظيم ومن نعمه التي لا تعد ولا تحصى  
ان يختبرنا بصميم ما نعتقده
فنزداد يقينا بالقضاء والقدر

" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "

لاينكر الانسان ان هناك لحظات ضعف  انساني ولايجب ان لايستكثرها الانسان على نفسه
فالرسول عليه الصلاه والسلام قد تعوذ من عين لاتدمع
نعم ابكي
وبعد البكى ببكي

بس وبعدين
..
كانت ليله ممطره من اخر ليالي الشتاء
انتهى بها فصل لم احببه وان حاولت وتحايلت
وكأنه ينهي معه سباتي الشتوي

لكني دعوت الله ان يربط على قلبي برباطه
سبحانه ربي
ودعيت ان  يجعل الخير دربه 
والتوفيق نبراسه 
والهناء قره عينه 

و كانني افقت للتو من سبات طويل
رجعت لحياتي ولذاتي
لست اسيره لمشاعر او لذكرى
لا اشعر بأسى ولا يعتريني حزن
وكان شيئا لم يكن
اكذب ان قلت انها ارادتي وقوه عزيمتي
بل هيا اراده الله يرزعها بنا لتحمل ما قد يصيبنا من احوال الدنيا

يوما بعد يوم ازددت يقينا بأن  ماصابك ماكان ليخطئك وماخطأك ماكان يصيبك

ارجع لحياتي وسيرها اليومي ولعلاقاتي وصداقاتي براحه وانسيابيه  

قبل يومين دعيت لشرب فنجان القهوه في بيت فلانه  

اجلس هناك بجانب تلك المسنه واضحك على تعليقاتها ووهي تثني على سماري الخليجي 
وفجأه تتجمد ابتسامتي
وانا استمع الى تفاصيل حديث فلانه وهيا تسرد تفاصيل التفاصيل عن
موضوع لم اتخيل يوما ان تصلني هذه التفاصيل ومن مصدر موثوق
وجاهدت نظراتي 
واستحلفتها ان لاتفضحني 
لطالما اتهمت بان لي ملامح لا تستطيع ان تخبو معها مشاعري
معقول ان يحبني الله الى هذه الدرجه ان يريني الامور بتلك الدقه
يريد ربي ان يرحني من اي مشاعر ممكن ان تعاود اقتحام ذاكرتي



الهي
ماذا .. منذ متى
اصحيح ماسمعته
!!
قمت بربط التواريخ
والفترات
فوجدتني خارج التاريخ

ربما يستطيع الآخرون الكذب علي 
أو حتى انهم استطاعوا 
لكن كيف لأحساسي ان يكذب على هو الآخر 
كيف لم اشعر 
لماذا آمنت به للمطلق
لماذا تصورت الموضوع بطريقه ارقى 
كل ما اعرفه بالحياه هوقاعده بسيطه
واحد+واحد=2
ليس غلطي ان الآخرين يستطيعون استخراج النتيجه مع كسر
لايهم حينه انا كان عدد او قلب

لا استجدي عطف احساسي
ولن استشيره مره اخرى وستجمد جميع صلاحياته
سنرجع السلطه في يد العقل الراجح
العقل وحده هو ماسأزن به
اعلم وببساطه الآن انني لم اخطئ
هو فقط جرعه وقايه لتحفيز المناعه ضد اي جسم خارجي

ورغم ذلك لازلت ادعو الله
 ان يجعل الخير دربه
  والتوفيق نبراسه 
 والهناء قره عينه

هذه هي انا لا استطيع تحمل اي مشاعر سلبيه قد تلوث طهر نياتي
التي اعلم ان ربي بها يرزقني

 







الاثنين، 21 مارس، 2011

اجتمعت انا مع انا وكتبنا الآتي




غريبه هذه الظاهره العلميه  ..

يحيط المــاء بالصورة من كل جانب
لا هو يغرقها ولا يروي عطشي لتفاصيلها
كأنها بحر
كلما اغترفت منه
لا هو ينقص
ولا انا أرتوي



**************




الحكم الشرعي للصيام ..
في كل الشرائع حــلال
الا في شريعه الفقد
فهو مكروه
بشهاده جميع البشر
وبإسناد من القلب



*****************



بأيدينا الإختيار
اما
جنـــه عرضها سماوات النسيان
أونار يأججها حطب الذكريات

***********



ما أبغى شي ..
ما أبغى شي .. كافي علي
....

....

روحي ترجعلي بالعدال


***************



لن تجد نفسك ان اردت انت نفسك ان تضيع منك

حينها لن تنفع بوصلات العالم
او اي تقنيه ملاحه
ان ترجعك لخط
الأستواء النفسي

والهون أبرك مايكون

:)


السبت، 19 مارس، 2011

بخـــاطري حــيـل ...




حالا ومن غير تردد ومن غير هدف او وجهه
أســـافر وبشرط انا الي أسوق
حابــه أمشي بدرب سفر

لــــيل وقمره الليله 14
والــجو مايتكرر

وشرطي الثاني ما اوقف عند مركز او حدود

والثالث والأخيــر
يكون معاي ثنتين من أعز الناس على قلبي


وعلى شرط نسمع طول الدرب



محمد عبده ... البرواز
...على البال
... محتاج لها
...أنتي نسيتي

ولازم تكون عود بس



وعشان الي معاي مايملون ولو اني مامل من عبده

بنسمع

أصيل ... أعجبك
... واحد من الناس
... بس أحبك


ولإرضاء الكل والجميع نسمع

مجيد ... تغربنا تباعدنا
... روحي تحبك
... جيتك هوى
و.... ولا مافي داعي كافي جذي على مجيد


وراشد حبيب الكل والجميع
... وحشتيني
...ولا تزعل
...وحشتني سواليفك
...غلطة الأيام
...مسافر في سما النسيان

وبعدين نعرج على بوخــالد
وهويقول ... ودعتها
...لا خطاوينا
...غيب وانا أغيب

تالي بنعطي فرصه للست تؤنس رحلتنا وهيا
تصدح
أنت عمري

وطبعا هذا كله وانا اكاد أجزم ان وحده من الثنتين الي اخترتهم راح
تتعب وهيا تشجب وتعارض ذوقنا
وبتتهمنا بالنكد
وبتصر اصرار وتستميت على ان نسمع
شي يونس ساعتها
بنكون فتحنا مواضيع للحوار
وبتروح عليها فرصه الاختيار

منوتي الحين وادري ماتحصل
وماكل مايتمنى المرء يدركه

:)





الخميس، 17 مارس، 2011

ومن تطوع خيرا فهو خير له




((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ))


تأخذنا عجله الحياه في دوامتها بسرعه هائله
فما ان نبدأ اسبوعا حتى ينتهي بنا الشهر
ما ان نعد الأشهر حتى نستقبل السنه الجديده 
آله الزمن تسحقنا بين جزيئاتها 

كل هذا الوقت يسرق أعمارنا 
والأهم يسجل أعمالنا 
فلا هو يخفف من عجالته 
ولا نحن نستوعب سرعته 


بعد جلسة مصارحه مع النفس التي أشفق عليها أحيانا بقدر ما أرهقتها بمثل هذه الجلسات 
أيقنت ان لاشيء يدوم 

متعه الشراء آنيه 
متعه التسليه وقتيه
وغيرها الكثير
فكل ما نظن انه مورد للتسليه او لتمضيه الوقت
هو وقتي مجرد سويعات وتنقضي
ففكرت بطريقة لان اتسلى بطريقة معينه وفي نفس الوقت اكسب اجرها
اريد ان اجعل لسويعاتي بصمه
ففكرت ايعقل ان احتسب أجر خروجي لتمضيه بعض الوقت في شرب القهوه
او ذهابي لمشاهده فيلم
طبعا لا ولن اظهر بدور الناسكه التي ترفض مظاهر الحياة لكني بدأت بالتفكير بطريقه مختلفه 
  فكرت بأن اتصدق ببعض من وقتي كما اتصدق بمالي
راودتني فكرة التطوع في مجال عمل تطوعي
شرطي ان لايكون العمل  مع مجموعه ذات غطاء ديني
اريد شيء من السماحه والابتسامه العذبه
التي استطيع ان استشف من خلالها
صدق النوايا وعدم تأطير العمل تحت جماعه معينه
فكان لي ما اردت بتيسير من الله
مشروع خيري تكافلي يضمن لفئه من مجتمعنا خدمه مميزه
فالشريحه التي يخدمها المشروع هي في أمس الحاجه لالتفاته
من افراد المجتمع ومد يد العون بطريقه لاتمس كرامتهم ومن خلال توظيف طاقتهم
في عمل والاستفاده من مردوده
لااستطيع وصف سعادتي وانا اهم بالخروج من بيتي وانا اعد الخطوات واتمنى ان تكثر ويطول الطريق لاحتساب اكبر قدر من الحسنات
وكأنني طفله قد تعلمت العد للتو 
فاستمتع بالاستغفار وبسماع مايتيسر لي من القرآن الكريم
فاجعله يوما دينيا
وكانني اكفر به عن سيئات امسي
واستبشر به غدي
لست ممن يستطيع الالتزام الديني
ولا اشعر بأن علاقتي بربي تحتاج لان اشرحها لاحد
او ان اندرج تحت صفه متدينه
فانا متوازنه
وان كنت في فترة من فترات حياتي أمقت كل ما هو ديني لا يربطني بالاسلام
سوى صلاتي وصيامي فقط
عبادات جبلنا عليها
والداي معتدلين يميلون الى الانفتاح  لم يجبرونا على اي نوع من انواع الالتزام
لم نكن مثل غيرنا من ابناء عمومتنا حتى اننا لم نعرف معنى اناشيد الا في وقت متاخر
لكني رغم ذلك ارى من فرضت عليهم بيئتهم صغارا ذلك النوع من الالتزام والتشدد
فلت منهم خيط العنكبوت كبارا
أحب طريقه والدي يمهدون لك الطرق لتختار ايهم تسلك


يكفيني التزامي الروحي بالله
اقسم انني اناجيه واعلم برضاه علي في كل خطواتي وارى اثر حبه لي

وحده الله القادر على تطهير ارواحنا بقبلوه استغفارنا
سبحانه ذو العظمه تبارك الله في عليائه يقبل منا توبتنا
وبعض البشر على قله حيلتهم وقلة قدرهم
يردون اعتذارك
ولا يقبلون حتى أسفك

سبحانك ربي

أريد رضاك فيسيرلي الطريق اليك
ارى انني يوما بعد الآخر
استصغر الدنيا وأهلها
اللهم لاتجعلها أكبر همي ولا مبلغ علمي
ربي أنت اعلم بما تحمله حناياي
ازل حب البذخ من نفسي
ولاتجعلني من من قلت فيهم
ان المسرفين كانوا اخوان الشياطين
ربي لاتجعل في نفسي مقدار كبر
اخاف ان احرم جنتك
سألتك في بيتك دعوتان
واحده لدنياي ووأخرى لآخرتي
أما الدنيا فلم تقبلها وكنت لا ارجو بدنياي سوى قبلوها
واسألك ان تعوضني بها خيرا
فأسلك ان تقبل دعواي بان لاتحرمني لذه النظر الى وجهك الكريم
امين

أتمنى ان أن يقبل الله مني أعمالي ويطهر سريرتي
فعلى نياتكم ترزقون

فان تجد الوقت ويتوفر لديك الجهد للتطوع أيضا نعمه من نعم الله
وتسخير نفسك لخدمة مجتمعك بما يعود بالفائده ذلك من ابلغ النعم
لايمنع ذلك من توازن مطلوب
لايمكن ان تحقق التعادل بين حب الدنيا والاخره
لكننا نجتهد ونكبح النفس عن الهوى
ونسعى ولا نوفر جهدنا في التعاون وتقديم يد العون بشتى الطرق
ونستشعر الله في أعمالنا ونسأله القبول
لا احبذ الدروشه
او التنطع
الاعتدال والتوازن مهم جدا خصوصا في خضم حياتنا وصعوبه السير على المنهاج الاسلامي دون التأثر بالمغريات حولنا
لذلك تدريب النفس وحثها للسعي نحو الطريق الى الله
فصدق الرسول عليه افضل الصلاة وازكى التسليم حين ذكر بان القابض على دينه كالقابض على جمره
نسأل الله القبول وتنقيه أعمالنا من الرياء والنفاق وجعلها خالصه لوجهه الكريم
نسأل بها شفاعته ورحمته يوم لاينفع مال ولا بنون
آميـــــن








الأحد، 27 فبراير، 2011

رحلة بقــشة




رحلتي في عالم التدوين ...








لم أكن يوما اتوقع ان اسبر أغوار عالم التدوين
لم تكن تستهويني الشبكة العنكبوتيه بخيوطها الممتده
ولست هاويه للانترنت
فالطالما لازمني اعتقاد بأنها واجهه للشخصيات التي تجد صعوبه في التفاعل مع مجتمعها الواقعي
او تستتر خلف شاشه وهميه تعطيها شعور بالأمان
لتعبر عن مكنونها بجرأة وبمقدار من الراحه
اكبر من الذي تحققه في الواقع
لم اكن اعاني التواصل مع واقعي
بل اعد من الشخصيات التي تستطيع التعبير عن ذاتها ببساطه
وبسهوله ووضوح وايصال فكري بطريقه سلسه ولا اجد صعوبه في التفاعل مع الاشخاص بل اجدها متعه لا تضاهيها متعه 
 فكثيرا  ماصنفت  كشخصيه اجتماعيه  وقد يصلني نقد او اطراء
وكثيرا ما اعاني من بعض المشكلات
لكنها ضريبة التعبير عن الراي والاحتكاك مع الناس
فبقدر مالها من سلبيات فان ايجابيتها اكثر
وانعكاسها علي اكثر


كنت اقرأ لبعض المدونين من باب العلم بالشئ لا اكثر
ثم واتتني الفكره والفرصه لخلق مساحه خاصه بي
ولتجربة قدراتي في صقل الكلمات والتعبير عن الافكار
بطريقه خاصه وتقييم مستواي الشخصي

احيانا كثيرة نستطيع تقييم الاشخاص واطلاق الحكم عليهم وبسهوله وكثيرا ما تصيب اسهم تقييمنا
لكن من الصعب جدا ان نرى نتاج افكارنا كلمات تقرأ
ونقيمها بأنفسنا

في تلك الليله خلقنا

بـــقشــة

لا أعلم من أين اخترت الاسم ولا لماذا فقط انا بقشة

وحتما بينهم سأجد مكانا لبقشتي

لم أصل هنا لأتنافس مع احد غير نفسي

ليس تقليل من شأن احد بالعكس ربما هناك من يفوقني
بعدد القراء والتواجد على الساحه والاسلوب اللغوي

لكن كل ذلك لم يكن هدفي عندما عقدت بقشتي وانزلتها في ساحة الكتابه

 بقشتي ومن حقها علي الاعتزاز بها وبما تحتويه من افكار واحساس وكلمات 
هي انا بطريقه او بأخرى 

احببتها نعم وبدات رحلتي معها 
منذ سنه تقريبا 
سطرت بها افكار بسيطه 
احساس يفوق طاقتي 
كانت مساحه للتعبير عن مكنون شخصي 

كنت اكتب فقط وانشر حتى انني لا ادقق في الاخطاء الاملائيه او التعبيرات الانشائيه وصحتها
فقط انا وما تجود به قرحتي في تلك الساعات المتأخره
اكتب على انغام معينه
وبالهام من ارواح خاصه

كنت اعجب ببعض ما اكتب واشعر بالغبطه
خصوصا واذا قرأت تعليقا من مدونين لهم باع طويل وخبرة في عالم التدوين

اكتب هذه الكلمات ولم اكن اشعر يوما باعتزاز ببقشتي وبانتمائي لعالم التدوين الا اليوم
 فبعد دخولي عالم التويتر او التوتر كما يحلو لي ان اسميه
وباسمي الصريح
لم استطع ان اجاري كل ذلك الزخم من الاشخاص
الذين فجاه وبدون سابق انذار تحولوا الى عتاه في الكتابه
وجهابذه في التفكير
وارسطو وسقراط والمتنبي تلاميذ في حضرتهم
يا الهي
لا استطيع ان اكتب جمله واحده فقط فلا اعرف من اين ابدا
وهل احتاج للدخول باسم بقشة حتى يمكنني ان استللهم من روحها شيئا لاكتب
لطالما آمنت ايمان مطلق بان ما نكتبه هو عمليه لمشاركة الاخرين عقولنا
هل انا مستعده ان اشاركهم احساسي
افكاري
او حتى امور اظنها من نتاج تفكيري الشخصي واتمنى ان تنتمي او تجير باسمي فقط
ويصعب ذلك في ذلك العالم العائم على بعضه !!

الجميع يكتب بطريقه آليه
يشعر بطريقه آليه
يحب بطريقه آليه
يعلق بطريقه آليه
الجميع يتكلم بموضوع واحد
لا يوجد اي حقوق لارأي الاخر
كانهم في ساحه معركه خطابيه الجميع يتكلم ولا احد يعطي نفسه فرصه ليصغي
يفكر يستفيد مما يكتب ويقال
غير الذين واتتهم فرصه الصيد الوفير على طبق من ذهب
فكل ماتطلب تجده في عكاظ الشبكه العنكبوتيه

لا استطيع التمييز بين ماهو حقيقي وفكر ناتج من رأي شخصي وبين ماهو تجميع

جرأة ابهرتني لكنها في الواقع احزنتني هل بات كل شئ مستباح
هل بات الجميع يهتك ستار الفكر والثقافه
هل من اجهد عينيه سهرا لقراءة كتاب واستخلاص الافكار والحقائق والمعلومات
والادب واستشعار الحروف
سيتساوى مع من اجهد اصبعه لطباعه الكلام
هل استحلوا حصن الثقافه

هل من استسقى ثقافته من الكتب والمكتبات
ومن يقوم بالاشتراك بمجموعه ثقافيه ترسل له معلومه كانت او شعرا ليسطرها
في ميزان واحد !!

لا ادعي ثقافه
ولا استتر وراء كتاب
لكنني فعلا ممن يعني بأمرهم

بعد كل ذلك ارجع هنا حيث لا صخب
ولا تابع ولا متبوع فقط عيون تقرأبشغف وتتلقى مايكتب بهدوء
وسكينه
احببت البلوق والبلوقرز اكثر
لرزانتهم ولتمتعهم بمستوى ثقافي اعلى
هنا استمتع اكثر تستطيع التمييز بين الكلمات

فخوره بعالمي الصاخب بهدوء 
الثري بفخامه

احب بقشة
وفخوره بخطوه انشائها وعقد اطرافها بينكم

:)
 
:)





الجمعة، 11 فبراير، 2011

ألا بــذكـر الله تـطمئن القلــوب

حين تضيق الدنيا وتصغر ولاأرى معنى للأشياء وخوفا من ضياعي بين الجموع
ولتجميع شتاتي لا ارى اصدق واقوى وأثبت من القرآن للتمسك به
قراءه لسورة القيامه الشيخ ماهر المعيقلي

الاثنين، 7 فبراير، 2011

الأقارب أحيانا عــقارب



اظلم ظلامات الظلم ظلم الاقـراب ** خصٍ إلى جا من قريـبٍ يواليـك


سأستغل مزاجي النزق ومرحله عدم الاكتراث للبوح عن موضوع خاص جدا
منذ نعومة أظفاري وانا اشعر بأنني لست المفضلة عند بعض اقاربي
وكانت زيارتهم تمثل لي رحلة فزع حقيقي
على صغر سني لم يرحموا طفولتي انا وا اخوتي
كان اول الغيث صرخه واخره الدعاء علينا بان لايكثرنا الله

لكن الله كثر عددنا وبارك فينا
كنت اشتكي من سوء معاملتهم وانني لا اشعر نحوهم بالحب
لامي كانت كعادة الامهات تقول بانني اتوهم وانهم يحبوننا لكنهم لايجيدون التعبير
على رغم سنواتي المعدوه كنت طفله تتميز بردود مفحمه
فكنت اقول لها يعرفون التعبير لفلانه وفلان
ويعرفون ان يعبروا لنا عن مشاعر الكره والتهميش

كانوا ينتظروننا لتعليق علينا بشكل عام
ويجعلوننا مثار سخرية للباقي الاطفال
اتذكر تصرفاتهم الان واقول
لن اسمح لاطفالي بان يهانوا تحت عذر الوصل
نكبر وتكبر احقادهم
ويترجمونها لافعال قمه بالشناعه
كانت تصرفاتهم تافهه
تارة يقومون بالفتنه بيننا وبين باقي اقربائنا الاخرين
تهميشنا في التجمعات العائليه
التعليق الساخر هو اول ما يباغتونا به بعد السلام

يستكثرون علينا حتى نوعيه الملبس
واننا لسنا بالكفئ للبس هذه الانواع
واحيانا اخرى ننعت بعدم الذوق
حتى ان موقفهم غير ثابت
وفي اي مناسبه نكون فيها مميزين
ويأتي احد على ذكرنا كمثال على على تميز الملبس والذوق
تتقلب الوجوه ويكون كمن اصابهم في مقتل
ذكر محاسننا تثير نقمتهم
كثرة اصدقائنا ومعارفنا
تسبب لهم ازمه نفسيه
فسرعان مانسأل فلانه "تصيرلج " !!
فعند اجابتي بنعم
تقول غريبه ما ان بدأت بذكركم حتى امتعض وجهها
فاجيب على مضض بان العلاقات بيننا باتت مقطوعه
مع تحذيرات اهلي الدائمه بعدم البوح بالموضوع
حتى انهم يستكثرون عليك النفس
ولو كان بأيديهم لحبسوا عنك انفاسك
كل ما يسعدك ويثري حياتك يسوئهم ويثيرهم
وحتى في بعدهم تلوح اليك رياح حقدهم شأنا ام ابينا
حقدهم غير مبرر
لم نكن نبادلهم افعالهم بل من النوع المستكين
الوم على اهلي ذلك
لايجب ان نهين انفسنا تحت عذر صله الرحم
لدرجة انهم استفتوا مشايخ بالقطيعه واجازوها لنا
لبالغ الضرر الواقع علينا منهم
ليس هناك سبيل لذكر التفاصيل او حتى  داعي
قدرك ان تواجه اعداء من ابناء دمك ولحمك
ان تأتيك الضربات من داخل محيطك
مألمة ودائما في الصميم
ان تنشا في كنف اهل من اصحاب المبدء القائل
الظفر مايطلع من اللحم
سيجعلك ذلك تداري خواطر من لا يقدر
وان توجب من لايستحق
ان تصبر على ظلمهم واستبدادهم
الظلم بمعناه الحقيقي وليس مهاترات النساء وتفاهاتهم
ان تسمع امك تنعت باسوء الالقاب
ولايمكنك الرد لسلطتهم عليك ولصغر سنك
ان تشعر بانك محاط يعيون متوجسه
تنتظر زلتك
وان لم تجد ستختلقها
ان تهان كرامتك امام الجميع وبكلمات تخرج من افاعي بشريه يفترض
بانها منك وفيك
كل ذلك ولم نرد ونلتزم بمنهاج امي
ترفعوا عن الرذائل
امي بلغ السيل الزبى
!!
لايمكننا ان نكون مثلك
امي امثالك التي تعظينا بها هيا عن انبياء منزلين
ولسنا سوى بشر طاقتنا على الاحتمال محدوده
امي جميعنا قد سئم ويجب ان نتخذ موقف
قاطعونا منذ سنين
منعونا من زيارتهم باسوء الافعال
بطريقة ادق
"طردون......."
اي اجر ارتجيه من وارء وصل من لايطيق وصلي
اليس احق على بان لا القي بنفسي الي التهلكه
قطعت احبال الوصل بيننا
ومع ذلك لم يكفوا اذاهم
او شرور انفسهم
ولا حتى سيئات اعمالهم
اقسم بانني اخجل من ان اصف افعالهم
وان يجمعني بهم دم
لكن عين الله لاتنام
ترفع الظلم وترفع شأن الصابرين
وتزيد حبنا في قلوب الناس وتجعلنا عندهم من المكرمين
كل شخص يمثل نفسه
ولاتعني قرابتهم قربهم
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين