السبت، 19 مارس، 2011

بخـــاطري حــيـل ...




حالا ومن غير تردد ومن غير هدف او وجهه
أســـافر وبشرط انا الي أسوق
حابــه أمشي بدرب سفر

لــــيل وقمره الليله 14
والــجو مايتكرر

وشرطي الثاني ما اوقف عند مركز او حدود

والثالث والأخيــر
يكون معاي ثنتين من أعز الناس على قلبي


وعلى شرط نسمع طول الدرب



محمد عبده ... البرواز
...على البال
... محتاج لها
...أنتي نسيتي

ولازم تكون عود بس



وعشان الي معاي مايملون ولو اني مامل من عبده

بنسمع

أصيل ... أعجبك
... واحد من الناس
... بس أحبك


ولإرضاء الكل والجميع نسمع

مجيد ... تغربنا تباعدنا
... روحي تحبك
... جيتك هوى
و.... ولا مافي داعي كافي جذي على مجيد


وراشد حبيب الكل والجميع
... وحشتيني
...ولا تزعل
...وحشتني سواليفك
...غلطة الأيام
...مسافر في سما النسيان

وبعدين نعرج على بوخــالد
وهويقول ... ودعتها
...لا خطاوينا
...غيب وانا أغيب

تالي بنعطي فرصه للست تؤنس رحلتنا وهيا
تصدح
أنت عمري

وطبعا هذا كله وانا اكاد أجزم ان وحده من الثنتين الي اخترتهم راح
تتعب وهيا تشجب وتعارض ذوقنا
وبتتهمنا بالنكد
وبتصر اصرار وتستميت على ان نسمع
شي يونس ساعتها
بنكون فتحنا مواضيع للحوار
وبتروح عليها فرصه الاختيار

منوتي الحين وادري ماتحصل
وماكل مايتمنى المرء يدركه

:)





ليست هناك تعليقات: