السبت، 29 مايو 2010

جليلين الحيــا




 
                                      

                                 
                       الحــياء شــعبه من شــعب الإيـمان    
                      وصفه يتصف بها أهل العفه والتقى
                  وهي خلق محمود يزين صاحبه بزينه الوقار
             وأن يترفع الانسان عن الرذائل وتردعه نفسه عن السوء
    وتحثه دائما لسمو والرفعه والبعد عن الدنائه وماقرب اليها من قول وعمل
           ومن اجمل صفات المرأة الحياء يزينها ويزيدها وقار وانوثة
    وقد أوصى الاسلام بالحياء سواء على لسان رسولنا الكريم عليه أفضل    الصلاة وازكى التسليم أو من خلال الأيات القرآنيه التي طالبت ووضحت فضله


         وأما الخجل فهو صفه انسانيه بحته وهو شعور بالقصور في نواحي
 معينه أمام الآخرين كأن يخجل الشخص من شكله وهيئته التي لاتمكنه من مجاراة الاخرين فنجده ينطوي على ذاته ويرفض الاختلاط بالمجتمع ,أو أن نجده شخص خجول ولا يستطيع التعبير عن نفسه ولا يجيد فن الحوار فيصبح قليل الكلام غير قادر على الدخول في ابسط الحوارات واخر مدى له هو رد السلام فان تحدث فيكون حديثه همس وان أطلت الحديث أكثر من "شخباركم ..؟" فقد تكون قد ادخلته في متاهات , قد تستفحل بعض الحالات حتى في عدم قدرتها على الأخذ أو البت في قرارات حياتهم أو حتى على أقل تقدير في اختيار مايلبسون دائما مترددون تائهون في التفاصيل يستمتعون بنظرات الشفقه والمدح الرث الذي قد يسمعونه من الآخرين والذي قد يرضي شيئا في أنفسهم المتعبه . 
يثيرني جدا مقياس المجتمع للخجل والحياء وعدم تفريقهم بين الإثنين وخلط الأوراق  فعندما تكون شخص طبيعي وواثق من نفسك وقدراتك ومتحدث لبق ومدير للحوارات والمبادر دائما للبدء في فتح المواضيع وخلق الأجواء الصحية للحوار وصاحب حجة أو ان يكون لك اسلوبك الخاص في التعامل مع الاخرين ولاتجد بأس في انك انسان اجتماعي وبسيط في التعامل وليس لديك رهاب اجتماعي او تعاني من عقد نقص تثير في داخلك دوافع الخجل من التعامل بطبيعيه مع الاخرين ومع نفسك والخوف من ردود الأفعال وان تكون مستعد لتلقي النقد والتجريح احيانا فأنت شخص ((مــبلتع ))
 لكنها في النهايه خبرات تكتسبها ولا يعرفها من سكن الكهوف أو صنع الحواجز النفسيه ولايلغي ذلك شعورك الطبيعي بالحياء في مواقف تستدعيه ويكون شعور واحساس فطري وغير مصطنع يكون عندها مقنع وفي محله .
ولكن من  غير الطبيعي ان اخجل من التحدث في جلسة نسائية بينما أكون صاحبة الصوت الرنان والضحكة الخجلة المملؤة بأكثر من مغزى في مجتمع مختلط ..!

أكره جدا الاشخاص الذين يقيمون الشخص " الأخرس " بارداته طبعا بانه ثقيل ورزين وعاقل .. !

أو من يقرر ان البنت سنعه لانها لازالت  تلبس على ذوق امها ..و أن همسها في الجلسات النسائية لايمتد الي همس مع مجهول أخر الليل ..!

وان الشخص القابع في كهفه خلوق وحليو وهو الي مانعرف شره من خيره ومجرد سكوته يبررلهم هذا الرأي السخيف !

وعن عدة تجارب شخصيه اكتشفت فيها شخصيات الكائنات الثلجيه المسماه بالخجوله واكتشفت أيضا الخجل الاصطناعي .
ومن النتائج المستخلصة من معاشرة أكثر من نموذج ان من لايحسن الحديث لن يحسنه وينطبق عليه المثل القائل ((سكت دهرا ونطق كفرا )) مثل هؤلاء الاشخاص ماينعطون ويه وماشين على مبدأ ارمي من علمني الرمايه واتغدى فيهم واهما مو ناوين ياكلوني طبعا مو الكل اكيد عشان مانظلمهم بس فعلا اكتشفت " خافوا من الساكت" .

أما المتصنع للخجل حاله اخرى من الأمراض فهي اما تتصنعه لظهور بالمظهر البرئ أمام الناس , وبالمظهر المغري أمام الرجل فتكون " القطه المغمضة "
والمنكسرة المحتاجة دائما اليه ليكون بجانبها وبهالحاله ماتكون داهيه لأ في مجتمعنا هذه البنت فقيره وحليوه وهاديه !!

الى كل الناس الي ماتعرف تفرق بين الحـــياء والخجل رايكم مو مهـــم
 وعابلوا بعمركم وتعلموا تفرقون بين الأشياء وماتكون نظرتكم سطحيه 
                                  
                                       :)




            
                
           

هناك 3 تعليقات:

أحمد الحيدر يقول...

للصمت مقام .. وللحديث مقام ..

فإذا أحسنا معرفة المقام كنا في أفضل حال ..
وكذا الحال بين الخجل والحياء ..

مدونة جميلة ..

إلى الأمام دائما ..

بـــــقــشة يقول...

شكرا أحمد الحيدر على اضافتك :)

سلة ميوّة يقول...

there is a home work for u to do


chick my blog please